ضوء الظلام
الاثنين 16 أبريل، 2012كانت ساعات يحدق في لوحة مفاتيح من دون أصابع الحروف في حين انها منذ أن كنت هنا، مكان بلدي على شبكة الإنترنت وكان في زاوية لا مصلحة انتهت عندما وجدت أن الكتابة ليست كما كانت عليه، على الكلمات تشكلت في ذهني والتي يمكن أن تجد مخرجا. لفترة طويلة وكان هذا وسيلة بالنسبة لي الأشياء في صف واحد لاقامة، فهم، أو ببساطة كمتنفس للأشياء أن كل ما في ذهني واحمق، منفصلة، والمجنون، جنون، والجهل، وما هو أكثر من ذلك أن يأتي خدم،. ليس أنني نمت على كراهية الكتابة، والكلمات هي الأسلحة القوية التي يمكن أن تقوم به كثيرا، ويمكن القول من دون الكثير من الشائع، ولكنها فعالة.
لكن أحببت اللعبة يتوقف كونه متعة، وأنا أصبحت في موقف المتفرج في عالم حيث أكون جزءا من والتي يتم التعود. الشركة لا تنتظر مني، جعلني وضعت جانبا، وهناك أجد الطريقة التي مسار مظلم يذهب إلى ضوء في مكان ما في نهاية ما سيتم العثور عليها، وأعتقد أن يكون لها موطئ قدم في الأيام الذين يأتون ويذهبون من قبل نفسي أن يكتمل، لا أحد يفعل ذلك بالنسبة لي، ليس لي الأصدقاء الذين عتبة، على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان قد تم انتظار. الإعلانات التجارية على التلفزيون يجعلني بالاشمئزاز جزئيا، وبطبيعة الحال هناك أناس ساعد، ولكن هناك الجانب الذي شاهدته مرة واحدة عن طريق الصدفة، وتبين أن للمرحلة كثيرا ممكن، ولكن وراء الكواليس مع وأقل من ذلك بكثير والذي يضمن أن الحياة الحقيقية لا يتم فهم دائما ما يجري من حولي.








قد يكون لهما رأي؟